حملات الاعدام تزداد وتيرتها مع ازدياد وحشية النظام الايراني

جرائم-نظام-الملالي-ضد-الانسانيه

لايبدو أن الذين قد راهنوا على إحتمال ميلان النظام الايراني نحو شئ من الاعتدال و الانفتاح على العالم و إتاحة جانب محدد من الحريات، سوف يشعرون بالتفاؤل عندما يسمعون بأن قضاء النظام الايراني قد أصدر في السابع من هذا الشهر حکما بفقأ عين و قطع أذن عامل شاب في طهران، ذلك أن هذا النظام الذي تمرس في بتر الاعضاء الجسدية قد أضاف لقائمة(جزارته)، العين و الاذن أيضا مما يدفع للإقتناع بأن القائمة و في ظل الاوضاع الصعبة و الحساسة للنظام قابلة لأن تضاف إليها أعضاء جسدية أخرى للإنسان

نظام ولاية الفقيه المعروف ببطشه و قسوته المتناهية ضد معارضيه، هو صاحب أسوأ سجل في مجال الجرائم ضد الانسانية کما تصفه السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، ويکفي أن نذکر بأنه قد قام بتنفيذ حکم الاعدام في عشرات الالاف من السجناء المحکومين من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق في عام 1988، وبأثر رجعي بنائا على فتوى مجنونة أصدرها خميني، وهو نفسه الذي قام في ظله الجزار سئ الصيت خلخالي بتنفيذ أحکام إعدام تفتقد لأي بعد قانوني بحق الالاف من أبناء الشعب الايراني وقد کان أغلبها يعتمد على الظن و الاحقاد و الاهواء و النزوات و لحظات الغضب و الانفعال

حملات الاعدام التي تزداد وتيرتها و ترتفع على الرغم من المزاعم الکاذبة لروحاني بصدد إعتداليته و نهجه الاصلاحي، إذ أن عدد المعدومين منذ مجئ روحاني الى الحکم قد تجاوز 200 شخص و الحبل لازال على الجرار، بل وان رئيس السلطة القضائية يهدد بأن التعامل القضائي سوف يکون أقسى من السابق، وهو مايثير الاستغراب و السخرية معا إذ ان القسوة و الوحشية و الفظاظة قد رافقت دائما مختلف الاحکام القضائية لهذا النظام ولم ترحم يوما طفلا و لاامرأة و لاشيخا وانما کان بطشه و شدته يشمل الجميع من دون إستثناء لأنه يرى في جميع أبناء الشعب الايراني أعدائا و خصوم له

جريمة الاول من أيلول و تنفيذ حکم الاعدام الجماعي بحق 52 من سکان أشرف و إختطاف 7 آخرين منهم الى جهة مجهولة والتي تمت بنائا على أوامر من جانب مرشد النظام نفسه، والايعاز لحکومة نوري المالکي التابعة له بأن تتنصل من مسؤوليتها عن تلك الجريمة البشعة التي تعتبر بحق جريمة ضد الانسانية في سبيل أن يتم التمهيد لما هو أفظع و أکثر إجراما و إستهتارا، لکن، لايبدو أبدا أن حکومة المالکي ستتمکن من الاستمرار في هکذا کذبة مفضوحة منذ الوهلة الاولى وکما تفتضح دائما جرائم و مجازر الملالي بحق شعبهم فإن جريمة الاول من أيلول سيتم أيضا فضحها بکافة فصولها و تفاصيلها

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s