مؤتمر في الكونغرس الأمريكي لبحث التدخلات المتزايدة للنظام الايراني في العراق وسوريا

مؤتمر-الكونغرس-الامريكياقيم في 21 تشرين الثاني/ نوفمبر مؤتمر في مبنى الكونغرس الأمريكي تحت شعار « التدخلات المتزايدة  للنظام الايراني في العراق وسوريا و المذبحة في أشرف والمشروع النووي وزيادة الاعدامات» شارك  وتكلم فيه كبار النواب في لجان مختلفة ومسؤولون أمريكيون سابقون .وفي المؤتمر ندد المتكلمون مجزرة أشرف محملين الحكومة العراقية والمالكي مسؤولية المجزرة وأكدوا على مسؤولية أمريكا تجاه توفير الأمن لسكان ليبرتي مشددين على ضرورة الضغط من قبل أمريكا على المالكي لكي يطلق  فورا سراح الرهائن السبعة الذين اختطفتهم قواته في الأول من ايلول/ سبتمبر في مخيم أشرف

وفي حال عدم ذلك يجب قطع المساعدات الأمريكية للحكومة العراقية. وفيما يلي جوانب من كلماتهم:
أسماء عدد من المشاركين والمتكلمين :
النائب لين وست مورلند نائب رئيس هيئة رئاسة الكونغرس وعضو أقدم في لجنة الاستخبارات
رندي وبر عضو هيئة رئاسة لجنة العلاقات الخارجية
دينا روهرا باكر رئيس اللجنة الفرعية لشؤون اوربا – أسيا
القاضي تدبو رئيس اللجنة الفرعية لمكافحة الارهاب
النائب الديمقراطي برد شرمان نائب رئيس اللجنة الفرعية لمكافحة الارهاب
شيلا جاكسون لي عضو أقدم في لجنة القضاء ولجنة الأمن الوطني
النائب دني ديويس عضو أقدم في لجنة التحقيق والمراقبة في شؤون الدولة والوجه البارز في الحركة المدنية الأمريكية
استيف استاكمان عضو لجنة العلاقات الخارجية
والوزير تام ريج والسفير جون بولتون والسفير مارك غينزبيرغ
السفير مارك غينزبيرغ

منذ أن حدث الهجوم في الأول من ايلول/ سبتمبر في أشرف تعمل هناك ارادة داخل وزارة الخارجية الأمريكية لاسقاط المسؤولية عن الحكومة العراقية رغم وجود شواهد وأدلة تثبت عكس ذلك. فهذا الهجوم كان عملية جبانة والجريمة ضد الانسانية  نفذته الحكومة العراقية أمام أعين الأمم المتحدة ضد أفراد عزل كان هدفهم حماية الأموال في أشرف.

على آية حال كان من المفروض أن يتم اثارة نوع من الاعتراض على الهجوم من قبل الحكومة الأمريكية ومطالبة مسائلة المجرمين. أي قبول المسؤوية وكذلك اجراء تحقيقات. ولكن سلطات وزارة الخارجية تقول: «لا. لا. الحكومة العراقية لم تقم بارتكاب هذه الحملة الجبانة. ولم تخطط الحكومة العراقية  هذا الهجوم نيابة عن الملالي الحاكمين في ايران بعد تلقي الأوامر». ولكن رغم ذلك فهناك أدلة ووثائق متكدسة. وتثبت هذه الوثائق والأدلة واحدة بعد أخرى الاستنتاج الدامغ بأن الحكومة العراقية هي في حقيقة الأمر تقف وراء هذا الهجوم والأهم من ذلك تقف وراء اولئك السبعة الذين أخذوا كرهائن ووزارة الخارجية تدعي على لسان مساعد وزير الخارجية مك كورك بأنهم ليسوا في العراق.

وزارة الخارجية الأمريكية اقتنعت بشكل يبعث على الأسف بأن أمريكا ستنفع وتكسب ربحا أكثر من خلال التستر على الملفات المتعلقة بالهجوم على أشرف وهي تنكر كرارا ومرارا بأن الرهائن السبعة ليسوا في العراق. لقد ظهر مك كورك عدة مرات أمام لجان الكونغرس لينكر أي دليل يعارض هذا الادعاء ولكي يمنع تحميل العراق مسؤولية ذلك الهجوم ويحمي العراق. على أية حال أصدرت منظمة معروفة وأؤكد مستقلة ومحترمة في كل العالم أي منظمة العفو الدولية  بيانا يوم أمس أكدت ما قلناه منذ اليوم الأول من الهجوم وقالت ان الرهائن مازالوا في العراق.

اني أدعوك سيد مك كورك أن تأتي الى الكونغرس وأن تعتذر من الشعب الأمريكي على ما قمت به من اثارة الوهم فيما يتعلق بعدم تواجد الرهائن في العراق.

كما اني أريد أن أثير بعض النقاط بشأن أمن وسلامة سكان ليبرتي. عندما أثارت وزيرة الخارجية السابقة كلنتون صديقتي العزيزة موضوع نقل السكان من أشرف الى ليبرتي انها تعهدت بأن تضمن الحكومة الأمريكية حمايتهم. وأبرزت هذا التعهد الأمريكي بأن الحكومة الأمريكية ستقوم بكل ما بوسعها لتوفير الأمن والسلامة لهم في حال مغادرة السكان أشرف بشكل سلمي والانتقال الى ليبرتي. ومع الأسف فان البيروقراطيين في وزارة الخارجية ليسوا ملتزمين بتعهد السيدة كلينتون ولا بالحضور في هذا البرنامج ولا بالشعب الأمريكي والأهم لسكان ليبرتي.

  النائب برد شرمان:
بشأن الهجوم على مخيم أشرف في الأول من ايلول / سبتمبر الذي أثار مشاعر الغضب لدى جميعنا أقول ان الفكرة القائلة بأن الحكومة العراقية ليست دخيلة في الهجوم هي في واقع الأمر اعتراف من قبل الحكومة العراقية بأنهم غير آبهين بالتزاماتهم الدولية لحماية مخيم أشرف وحماية مخيم ليبرتي. ولكن هل انهم لم يكن لهم دور في الهجوم؟ المهاجمون لابد من أن يجتازوا عدة نقاط تفتيش ليصلوا الى مخيم أشرف؟ انهم عبروا وشنوا الهجوم والآن تأتي هذه الحكومة الى الولايات المتحدة وتطلب مساعدات عسكرية.

اننا لا نستطيع تقديم المساعدة للعراق الى حين يلزم نفسه بالتعهد تجاه حقوق الانسان في بلده ووضع حد لجريمة الحرب في سوريا. اني وبشكل خاص أريد أن أشكر جميعكم وطبعا غالبا لم يتم التأكيد بأن مجاهدي خلق هم الذين كشفوا عن المشروع النووي للنظام الايراني في العالم. والآن حان الوقت لكي نسخر كل الضغوط الديبلوماسية لنقول علينا أن نحترم جميع قرارات الأمم المتحدة. علينا أن نحترم القانون الدولي. وهذا يتحقق عندما تعود 17500 كتلة كونكريتية الى مخيم ليبرتي. اني أفتخر بأنني مع النائب تدبو وأنا بصفتي رئيس وعضو أقدم في اللجنة الفرعية لمكافحة الارهاب ومنع نشر السلاح النووي قدمنا بيان 89 في ادانة الهجمات السابقة على مخيم ليبرتي ودعونا الى معاقبة الارهابيين.

السفير جون بولتون:
من الصعب القبول بأننا قد واجهنا مرة أخرى هكذا جريمة في العراق. الهجوم على أشرف أو ليبرتي وأننا نرى مقتل وجرح واختطاف مواطنين ولاجئين مدنيين كرهائن.
باعتقادي هذا انتهاك لتعهدات الحكومة الأمريكية بصرف النظر عن الانتماء الحزبي لهذه الحكومة حيث اننا لم نقدم طيلة السنوات الماضية تلك الحماية التي يحتاجها السكان وهذا أمر يبعث على الخجل وقد شوه سمعة أمريكا.

بطلب من النظام الايراني تم أخذ عدد من السكان كرهائن في مخيم أشرف. لا شك أن نظام المالكي قد عمل بالتنسيق مع النظام الايراني . العجز أو عدم رغبة وزارة الخارجية طيلة الشهرين الماضيين في عدم الكشف عن حقائق ما جرى في الهجوم الأخير في مخيم أشرف تأتي كلها بسبب المخاوف بأنها ستؤثر سلبيا على مفاوضات جنيف التي تستمر فيما يتعلق بملف مشروع التسلح النووي للنظام الايراني.
هناك وثائق على طول سنوات مضت تؤكد أن يونامي ليست ذراعا للأمم المتحدة والدول الأعضاء فيها وانما هي  عملت على أرض الواقع تحت سلطة نظام المالكي. وهذا أمر غير مبرر واننا كنا نعتقد بأنه بتغيير منتسبي يونامي سيتحسن الوضع ولكن الوضع بقي كما كان عليه سابقا.

النائب لين وست:
النظام الايراني وبصفته حكومة داعمة للارهاب الدولي ومنتهك كبير لحقوق الانسان قد استخف لحد الآن بسائر الدول في العالم. فدعمه للأسد في سوريا وزيادة التعذيب والاعدام في ايران تسبب في أن النظام الايراني يشعر بأن بامكانه أن يستمر في هذه الأعمال مطلق الأيدي دون أن يضطر أن يدفع ثمنا. الوضع سيتحول الى أسوأ اذا ما حصل النظام الايراني على القنبلة النووية. ومع الأسف الطرف الذي يتضرر أكثر في ظل سلطة هذا الحكم هو الشعب الايراني.  الشعب الذي يدعم الغالبية العظمى من أبنائه ايران ديمقراطية ينعمون فيها بالعيش دون خوف. هذا التعطش لحرية يشمل آلاف الايرانيين الذين يعيشون الآن في ليبرتي ومازالوا عرضة لهجمات مدانة. أمريكا آكدت للحكومة العراقية أن تقوم بحماية هؤلاء المواطنين العزل. اني أعلم بأنكم الحضور في هذا المؤتمر لديكم أصدقاء وأقارب في ليبرتي تحملوا اضطهادا كبيرا مارسه النظام الايراني بحقهم بينما هم كانوا يجهدون أن يجلبوا السلام والديمقراطية لبلدكم. الولايات المتحدة يجب أن تسعي أكثر وعلينا أن نحمل الحكومة العراقية مسؤولية تجاه فقدان الحماية في ليبرتي.

النائب تدبو:
منذ عام 2009 ولحد الآن هناك 5 هجمات شنت ضد أصدقائكم و معارفكم وأعزائكم في ليبرتي وأشرف. 5 هجمات خلال هذه المدة. ولم يتم تقديم أحد من مسؤولي هذه الهجمات أمام العدالة لا القتلة ولا الحكومات التي سمحت بتنفيذ تلك الهجمات. بينما حقيقة الأمر لابد أن تكون غير ذلك. في الهجوم الأخير الذي لديكم معلومات عنه أقصد الهجوم الذي حصل في ايلول/سبتمبر نجا 42 شخصا. هؤلاء هم شهود عيان. اني وقبل أن أتبوأ كرسي القضاء كنت مدعيا عاما في تكساس وأول مرحلة كانت أن يتم الحديث مع شهود الجريمة بينما لم يتم الحديث مع هؤلاء الشهود لكي يعرفوا من الذي ارتكب هذه الجريمة . لماذا لا؟ بينما هذا أمر ضروري أن يتم الحديث معهم لكي يتبين من هو المسؤول عن هذا الهجوم وأنتم ترون أن هذا الهجوم كان الهجوم الخامس على غرار الهجمات الأربعة السابقة.
المجرمون دخلوا برشاشات وقتلوا الافراد والمعارضين الايرانيين العزل. عندما دخلوا فقتلوا أصدقائكم وأقاربكم ولم يحاسبهم أحد… اني أعتقد عندما نتحدث مع المالكي وكان لدينا فرصة عندما زار أمريكا وأخذ معه كيس الاستجداء من أموال أمريكا وكان علينا أن نقول له وجها لوجه «انظر هنا» وهذه كلمة «انظر هنا» اما تسلم الرهائن الذين يحتجزهم العراق وتحددون من الذي ارتكب هذه الجريمة وتعتقل اولئك الافراد والا لا يتم تقديم حتى سنت واحد لك أنت المالكي.
وعلينا أن نكون جادين في هذه القضية ويجب أن نمتنع عن منح العراق بالمال الي حين الكشف عن اولئك الذين ارتكبوا هذه الجريمة والى حين العثور على الرهائن المخطوفين ومسائلة مرتكبي هذه الجريمة.

النائب دني ديويس
اني سعيد أن أحضر هنا وفي هذه اللحظة أكون معكم. أعتقد أن أحد أسباب حضور هو كوني أعتقد أن الظلم أينما كان هو خطر على العدالة في كل مكان. الظلم في أي مكان كان هو خطر في كل مكان. كما اني أشكر منظمة العفو الدولية على تحركها (بشأن اصدار بيان حول الرهائن الأشرفيين).

قد يكون النضال من أجل عمل اخلاقي وقد يكون من أجل عمل ملموس ولكن على أية حال يجب النضال. لذلك اني سعيد جدا أن التحق بكم والتحق بنضالكم من أجل تعامل انساني ومن أجل النضال للتحقق من أن اولئك الرهائن المحتجزين واولئك الذين حرمت منهم الحرية سينالون الحرية في يوم ما وأن الحرية ستتحقق للجميع وأن لا تكون لنا مثل هذه القضايا في هذه الأماكن بحيث لا نستطيع أن نسير في مسلك هم يسيرون عليه ولا نستطيع أن نتحدث عن كلمات هم يريدونها ولا نستطيع أن نعمل بعمل يريدونه.

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s