جيوش الظلام و التخلف و الجهل و التي يقود لواءها نظام ولاية الفقيه، مقاومة منتصرة و نظام خائب و مهزوم

مقاومه-منتصرهوكالة سولاپرس- أمل علاوي………. الرفض و النفي من منطلق و موقع الحق و الانصاف لأية قضية او أمر، هو موقف إنساني حميد لايملك أي انسان بدا من الاشادة به و تإييده، لکن الرفض و النفي من منطلق و موقع الباطل، انما هو موقف مرفوض يجد الانسان نفسه و بحکم فطرته و تلقائيته التي جبل عليها، يرفضه و يميل الى إدانته بکل مايملك من قوة، وان سر و عظمة الانسان يکمن و يقاس دائما على اساس موقفه من الحق و الباطل.

الجريمة ضد الانسانية التي جرت في يوم الاول من أيلول سبتمبر الماضي، والتي أذهلت المجتمع الدولي لقساوتها و لاإنسانيتها، تصر حکومة نوري المالکي و بکل مااوتيت من عزم و قوة على رفض مشارکتها في تلك الجريمة و کذلك على نفيها لوجود الرهائن السبعة المخطفين بقبضتها، والذي يثير السخرية التهکم ان کل الادلة و القرائن على الضد تماما من موقف حکومة المالکي المريب هذا و الذي يؤکد بأنها لاتأبه کربيبها النظام الايراني بالقوانين و القيم و الاعراف الدولية و تريد حجب الشمس بغربال.

إضراب 1200 من سکان مخيم ليبرتي منذ 44 يوما، إحتجاجا على الهجوم الوحشي الذي جرى في الاول من أيلول سبتمبر و مطالبتهم بالافراج الفوري عن الرهائن السبعة و جعل مسألة الحفاظ على أمن المخيم من ضمن صلاحيات وحدة من ذوي القبعات الزرقاء التابعة للأمم المتحدة و کذلك ضرورة محاکمة الذين تسببوا بالهجوم، لايمکن النظر إليه على أنه مجرد مسألة عادية و موقف تقليدي، وانما هو بمثابة الشمس التي تضئ بأشعتها کل الزوايا و الارکان المظلمة، إذ أن المضربين و من خلال موقفهم هذا و الذي قاموا من خلاله بتسليط الاضواء على مختلف الجوانب المتعلقة بما حدث في الاول من أيلول سبتمبر، قد کشفوا للعالم کله حقيقة ماقد جرى و دحضوا أکاذيب و مزاعم حکومة المالکي التي لاتستند على أي وجه حق بل انها تعمه في ضلال ليس من بعده ضلال و تبذل کل جهدها کالشيطان تماما دحض الحق بالباطل و هو المحال بعينه.

مذبحة أشرف الکبرى التي وقعت في الاول من أيلول سبتمبر، والتي إرتکبتها حکومة المالکي بناءا على أوامر صادرة من جانب مرشد النظام الايراني، هي خطوة إجرامية أخرى للنظام القمعي في طهران على أمل قمع إرادة و مقاومة و صمود الشعب الايراني و قوته الطليعية الرائدة منظمة مجاهدي خلق، لکننا و عندما نلقي نظرة على سجل الجرائم الحافل للنظام ضد المنظمة و الشعب الايراني، نجد ان النظام کلما أوغل في القسوة و الوحشية کلما إزداد المقاومون عزما و إصرارا لتحقيق النصر و إلحاق الهزيمة بالباطل المتمثل بالنظام القمعي في طهران، وان النصر دائما حليف الاحرار المتطلعين للغد الافضل و الهزيمة من نصيب جيوش الظلام و التخلف و الجهل و التي يقود لواءها نظام ولاية الفقيه.

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s