ثمن الحرية

مجاهدين خلق-مخيم ليبرتي

فاس پرس – *مهناز جديديان: اثناء الثورة ضد الملكية لعام1979 والتي ادت الى اسقاط نظام الشاه كنت اشارك في مظاهرات المناوئة لنظام الشاه برفقة عائلتي وكنا نطلق صراخنا للحرية. الثمن الذي دفعناه هو قتل شقيقي الشاب الذي كان يناهزعمره 16عاماً. ابان الثورةضد الملكية تسنم والدي منصب رئيس مجلس البلدي في آبادان بينما كان  يبلغ عمره 42 عاماً.

لم يمرعلينا فترة من الزمن ووالدي تعرض للنهج اللاانساني لحكام ايران الرجعيين الحديثي العهد.فقدم استقالته من هذا المنصب فمنذ ذلك الزمن قائلا ان هذا ليس المسار الذي كنت ابحث عنه نتيجة ذلك قام بتسليم السلاح وخرج من اللجان ماتسمى بالثورية. ففي ذلك الزمن  اعلن والدي بان المسارالذي كان ينوي مواصلته هو مسار الثورة ضد الملكية و تحقيقا لذلك وجد ديمومة هذا المسارفي مجاهدي خلق فمنذ ذلك الزمن لم يتريثوا حتي في لحظة واحدة حتي استشهد كل من والدي وامي واحدى اخواتي و احد اخواني على يد جلاوزة نظام الملالي .

ففي عام 1988 استشهدت اختي البطلة شهنازعلى يد جلاوزة الملالي في عمليات ضياء الخالد وتوفىشقيقي في عام 2003 في اشرف  بحيث بقت  شخصان من عائلتي هما اختي و شقيقي ونواصل طريقنا للنضال ضد هذ النظام المجرم.

ففي الهجوم الذي حصل في يوم الاول من سبتمبر من قبل القوات العراقية ضد مجاهدين خلق  العزل قامت قوات المالكي بذبح 52 مجاهداً عندما كانوا مشدود الايدي من الخلف وعددهمكانوا راقدين في المستوصف ثماختطفوا7 من الاشرفيين ستة منهم النساء المجاهدات.

 

كنت افكر مع نفسي  لماذا تركونا  الامريكاندون اي نوع من الحماية في فم الذئاب بينما كان مفروض انهم بعد ان نزعنا عن السلاح ازاء  قبولهم للحماية طبقا للتوافقات الرسمية ولماذا نكثت الامريكان مواثيقهم  الخطية حتي هذه اللحظة؟ فعلينا ان نستسلم حسب راي النظام او نكون من التوابين او نموت غير اننا اعلننا و منذ سنوات للنظام الملالي المعادي للانسان اعلننا وبصوت عال هيهات منا الذلة.

ففي شهر الرابع  بعد الهجوم على اشرف  وبالرغم من المناشدات ومطالبات اليومية من قبل المحامين وعوائل الشهداء تحاول الحكومة العراقية ان تبرر نفسه في  اقترافها لهذه الجريمة  ضد الانسانية وهكذا يسخر من المجتمع الدولي  والامريكان و الامم المتحدة التزمت الصمت لحد الان .بينما يعرفون حق المعرفة بان صمتهم هذا يمهد الطريق امام مجزرة اخرى.

 

لكن القرار الصادر عن المحكمة الإسبانية في 17 ديسمبر 2013 بتهمة الجريمة ضد المجتمع الدولي ضد مسئولي مجزرة 1أيلول/سبتمبر2013 في أشرف المباشرين وضد من اقترفوا الإعدام الجماعي بحق 52 من السكان وخطف 7 آخرين منهم كرهائن, يُعتبر انتصارا حقيقيا لنا فقد زودنا بسلاح قضائي فاعل ضد مسؤولي الجريمة ضد البشرية.

ايتها الحرية نحن ندفع ثمن الصمود بوجه هذه اللاعدالة كي نحصل عليك.

 

وأخيرًا، عندما ألقي نظرة إلى تأريخي وتأريخ أصدقائي الحافلان  بشامخ الحياة و خفضها أرى أشخاصًا يدفعون «ثمن الحرية» ويفكرون في نصر عزيز، لايمكن لأحد أن يخيب آمالهم ويجعلهم قانطين.

*إحدى السكان في كمب ليبرتي

 

اخبار ايران: ثمن الحرية

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s