مؤتمر آخر يفضح نظام الملالي

مريم رجوي-مجاهدي خلق

مريم رجوي-مجاهدي خلق

وكالة سولاپرس – حسيب الصالحي….. کثيرة هي المؤتمرات و الندوات و الاجتماعات التي عقدت من أجل إدانة و فضح مخططات النظام الايراني، لکن مع کثرتها و تباينها، فإنها مع ذلك ضرورية من أجل أن لايفسح المجال أمامه کي يمرر مخططاته و أجندته بعيدا عن الاضواء، وذلك بطبيعة الحال يقلل من المخاطر و الاضرار الناجمة عنها.

نشاطات المقاومة الايرانية و مساعيها الحثيثة من أجل مد جسور الصداقة مع مختلف الاوساط الدولية و تمکنها من الوصول الى العديد من الاوساط التشريعية و السياسية المهمة و الحساسة، کانت جهدا واضحا و ملموسا في إيصال صوت الشعب الايراني للعالم و عکس نضاله من أجل الحرية و الديمقراطية، وان المقاومة الايرانية خطت طوال الاعوام الماضية و بقيادة فذة و حکيمة للسيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، خطوات هامة و ذات تأثير ملموس على مختلف الاصعدة و حتى يمکن القول أن لجوء نظام الملالي الرث المتخلف الى إرتداء حلة الاصلاح و الاعتدال، انما کان من أجل تحديد التحرکات السياسية النشيطة و المؤثرة للسيدة مريم رجوي.

محاولات النظام الايراني لکسب ود الولايات المتحدة الامريکية عبر التقرب منها بمختلف الطرق و الاساليب، إنتبهت المقاومة الايرانية إليها جيدا و لذلك فإنها بادرت و عبر أصدقائها من الشخصيات السياسية و التشريعية الامريکية الى إقامة مؤتمر في مجلس الشيوخ الامريکي تحت شعار”إيران: الازمة النووية و اتفاق جنيف و تعهدات أمريکا لحماية المجاهدين الاشرفيين”، وقد شارك و تحدث فيها لفيف من المسؤولين الامريکيين السابقين و شخصيات أمريکية بارزة، حيث أکدوا على مسألة تعهدات الولايات المتحدة لحماية سکان أشرف و ليبرتي، وأشار الجنرال جيمس جونس مستشار الامن الوطني للرئيس اوباما في 2009 ـ 2010، الى أنه”في عام 2003 طلبت أمريكا من منظمة مجاهدي خلق أن تسلم أسلحتها وطلبت منهم أن يتمركزوا في مخيم أي أشرف وأعطت أمريكا في وثيقة خطية للسكان ضمنت أن الولايات المتحدة توفر حمايتهم ولكن أمريكا وخلال توافق بشأن موقع القوات حولت المسؤولية الى الحكومة العراقية ومنذ عام 2009 نفذت 7 هجمات أربعة منها ضد مخيم ليبرتي وثلاثة منها ضد أشرف قتل خلالها 116 شخصا واصيب قرابة 1200 منهم بجروح”، وخلص جونس الى القول بأن” هناك ضرورة أخلاقية تقضي بأن أمريكا يجب أن تفي بوعدها التي أطلقته لـ2900 ساكن متبقين في ليبرتي.”.

أما هوارد دين، رئيس الحزب الديمقراطي الامريکي 2004 ـ 2009، فقد إنتقد المواقف الحالية للإدارة الامريکية بشکل لاذع عندما قال” والآن يسمع كلام لا أساس له في وزارة الخارجية ومحطات أخرى بأن مسؤوليتنا قد انتهت في عام 2009 عندما خرجنا من العراق. بينما لا يجوز لنا أن نقول ذلك. انه خساسة وجبن. خساسة في السياسة الخارجية الأمريكية ولا الكرامة والعزة التي ننادي بها. لا تخونوا 3000 شخص عزل من السلاح . أو تريد أن تلجم طائفة لم تف اطلاقا بوعودها وهم أشخاص بينما نحن جلسنا معهم في طاولة واحدة انهم مشغولون بقتل جنودنا بألغام قفازة في افغانستان. لا يجوز الغدر بهؤلاء الـ3000. اني لا أعارض الاتفاق مع النظام الايراني ولكنني أعارض اتفاقا يأتي على حساب 3000 من الأناس الأبرياء.”، وبخصوص إتفاق جنيف شکك دين بإلتزام نظام الملالي مستقبلا بالاتفاق قائلا” علينا أن نقف بوجه الملالي واذا نسف الملالي الاتفاق بسبب أننا قبلنا هؤلاء الـ3000 اذن هؤلاء ليسوا أناس يستحقون أن نتفاوض معهم. اذا نسف هؤلاء الملالي الاتفاق بسبب هذا الموضوع، بالتأكيد انهم في المستقبل عندما يخرجون من تحت الضغط الاقتصادي الناجم عن العقوبات، فانهم سينسفون المفاوضات.”. هکذا مؤتمر و في وسط مهم و حساس يشرع أهم القرارات المتعلقة بأمريکا و العالم، يبدو جهدا مهما و مؤثرا من أجل فضح حقيقة النظام الايراني و تحديد محاولات اللوبي التابع له هناك من أجل تلميع صورته الداکنة، ذلك أنهم مهما فعلوا فإن الطبيعة الاستبدادية القمعية الغاشمة للنظام ستبقى و لن تزول أبدا.

 

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s