مؤتمر نسائي ضخم للمقاومة الايرانية في باريس

http://www.hambastegimeli.com/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%88%D9%85%D8%AA-%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86/%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%85-%D8%B1%D8%AC%D9%88%D9%8Aرام الله – دنيا الوطن نزار جاف : تحت شعار(النساء طليعة الصراع ضد التطرف الاسلامي)، عقد في باريس يوم السبت الاول من آدار/مارس ٢٠١٤، المٶتمر السنوي للمقاومة الايرانية و الذي تقوم بالاشراف عليه لجنة اللمرأة في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بحضور وفود من دول  عديدة من خمس قارات ضمت بينها عدد کبير من الشخصيات السياسية و الاجتماعية و الفنية البارزة و الناشطات في مجال حقوق الانسان و المرأة الى جانب وفود تمثل عشرات الجمعيات و المنظمات النسوية الايرانية من عموم اوربا و الولايات المتحدة الامريکية،

کان من بينها وفود نسائية عربية من مصر و سوريا و المغرب و فلسطين و الجزائر  و اليمن و الاردن من بينهن نائبات و شخصيات سياسية و اعلامية و ثقافية و إجتماعية.

وکانت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، المتحدثة الاولى في المٶتمر، وقالت السيدة مريم رجوي في المؤتمر: قضية المساواة تبقى حية بسبب وقفة نساء انتفضن لقلب عالم الاضطهاد وعدم المساواة  ونساء انتفضن من أجل اسقاط ديكتاتوريات في تونس وليبيا ومصر واليمن واوكرانيا وسوريا والعراق ونساء يردن أن يسقطن الديكتاتورية الدينية الحاكمة في ايران. ان هؤلاء النساء المقموعات سيسقطن نظام ولاية الفقيه في نهاية المطاف.

واستعرضت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية دور نظام الملالي كالمحطة الرئيسية للتطرف وأكدت قائلة: ان هذا النظام هو المسؤول الأول لابادة 140 ألفا من أبناء الشعب السوري المظلومين. كما ان أعمال القصف وقتل المواطنين العراقيين العزل يتم تحت قيادة قوة القدس. وقلما بلد في الشرق الاوسط والعالم الاسلامي قد سلم من استفزازات واغتيالات هذا النظام.

ولكن برغم أن الملالي قد حولوا ايران الى أم القرى للتطرف فانها وبالاستناد الى الخلفية النضالية والثقافية للشعب الايراني وبالاعتماد على صمود مجاهدي خلق على مدى خمسة عقود، تشكل محطة للخلاص من التطرف ومركزا لخلاص النساء ونيل قضية المساواة.
وأضافت: التطرف الاسلامي يستمد ديناميته من مقارعة النساء من جهة ومن جهة أخرى  يفرز منه دوما الاضطهاد والتمييز بحيث اذا تم نبذ مقارعة النساء من سياسات النظام فينهار نظام ولاية الفقيه. لذلك لا يقترب لا خاتمي ولا روحاني اللذين لجأا الى مسرحية الاعتدالية والاصلاحية من دائرة تخفيف الاضطهاد والقمع ضد النساء الايرانيات لأن ذلك بمثابة بداية نهاية النظام.

تلك اللوائح التي قدمها  احمدي نجاد لتشديد عدم المساواة ضد النساء الى برلمان الملالي فها هو روحاني الآن يبلغها كقانون واجب التنفيذ. وقانون جواز زواج الرجال مع من يتبنونهن بنات لهم والمحاصصة والفصل بين الذكور والاناث في الجامعات وحظر البنات من الدراسة في عشرات الفروع الجامعية تعد من جملة ذلك.

وتابعت السيدة رجوي: ان الدفاع عن النساء الرائدات في ليبرتي اللاتي تولين دورا فريدا في النضال ضد التطرف خلال العقدين الماضيين هو واجب ملح لحركات التحرر. انهن والرجال المناضلون معهن لا يمنعون فقط من الحصول عن المستلزات الأمنية ومقومات الحماية من عمليات القصف الصاروخي المتتالية فحسب وانما الحكومة العراقية الصنيعة قد حرمتهم من الحد الأدنى من المعايير الانسانية والطبية والصحية، داعية جميع الناشطين في حركة النساء في عموم العالم أن يطالبوا الأمم المتحدة والحكومة الأمريكية بالوفاء بتعهداتهم لتوفير الحماية للمجاهدين وخاصة أن يدرجوا في جدول أعمالهم اطلاق سراح الرهائن الأشرفيين السبعة بمن فيهم 6 نساء وأن يحيلوا ملف الجريمة ضد  الانسانية التي وقعت في أشرف في الأول من ايلول/ سبتمبر 2013 الى مجلس الأمن الدولي.

وألقت ليندا شافيز من الولايات المتحدة الامريکية کلمة أشارت الى اوضاع النساء في إيران منذ مجئ روحاني و قالت بأن أي تغيير لم يحدث في إيران لحد الان، وقالت بأن المرأة في إيران تعتبر نصف انسان و هذا غير صحيح و من دون وجه حق، وطالبت بضرورة تمتع المرأة الايرانية بمختلف الحقوق المتاحة و عدم حجب أي حق عنها، وطالبت بعدم سکوت الايرانيات لغاية حدوث التغيير في إيران.

وتحدثت فيما بعد وزيرة الدفاع  و الداخلية و الخارجية السابقة في فرنسا ميشال اليو ماري، والتي سلطت الضوء على أهمية دور المرأة و تحدثت عن جانب من تجربتها في المجال السياسي و کيف انها في البداية واجهت الاستغراب من جانب الرجال خصوصا بعد أن تم إنتخابها کعمدة إذ قالوا کيف يمکن لإمرأة أن تدير أمور مدينة؟

لکنني نجحت في ذلك، کما نجحت فيما بعد في إدارة وزارات الخارجية و الداخلية و الدفاع، وأکدت بأن النساء إذا أردن فإنهن يتمکنن من تحقيق مايردن، وقالت لو کنا مستعدات للتضحية بحياتنا من أجل مبادئنا فذلك يعطينا العق لکي نتقلد الامور في بلداننا. وقالت أنغريد بتانغور، عضوة مجلس الشيوخ و المرشحة الرئاسية السابقة في کولومبيا في کلمتها أمام المٶتمر، بأن النظام الايراني يحاول أن يصدر فکرة إستبعاد و تهميش المرأة الى العالم، وأکدت بأن مشکلة النساء الايرانيات هي مشکلة النساء الاخريات في مختلف ارجاء العالم، وقالت بأنه من الضروري أن نناضل ضد الظلم و الاجحاف الذي تلاقيه المرأة في أي مکان لأنه لو تطور و توسع من دون مواجهة فمن الممکن أن يهددنا نحن، وأکدت بأن النساء يشکلن غالبية نفوس العالم. واوضحت بأن المطلوب هو مجتمع عادل تتعادل و تتساوى فيه الحقوق و ليس التفاضل على أساس القوة او الثروة او غيرها، وقالت بأن مريم رجوي تمثل نموذجا و قدوة للنضال من أجل حقوق النساء.

اخبار ايران: مؤتمر نسائي ضخم للمقاومة الايرانية في باريس

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s