إصلاح معادي لحقوق الانسان

http://www.hambastegimeli.com/%D8%A7%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86وكالة سولاپرس-  عبدالله جابر اللامي… المساعي الحثيثة التي بذلها النظام الايراني في سبيل الحيلولة دون تمديد مهمة المقرر الخاص لحقوق الانسان التابع للأمم المتحدة في إيران، أظهرت بمنتهى الوضوح خوف هذا النظام و توجسه من الدور الذي قام و يقوم به هذا المقرر في فضح و کشف جرائم هذا النظام ذو الطابع المعادي للإنسانية. تمديد مهمة الدکتور أحمد شهيد،

المقرر الخاص للأمم المتحدة الخاص بحقوق الانسان في إيران، والذي رحبت به المقاومة الايرانية و أصدرت بيانا بهذا الخصوص أشارت في جانب منه الى أن “موجة الإعدامات في إيران اخذت منحى تصاعدي غير مسبوق منذ رئاسة روحاني حيث ان ابسط الحقوق للمواطن الإيراني في عهد روحاني قد سحق في مختلف الجوانب وبصورة ممنهجة كما تعرض اللاجئون الإيرانيين الاعزل المقيمين في مخيم ليبرتي بالعراق لهجمات عدة وبصورة مستمرة بطلب من النظام الإيراني.”، کما أکدت في جانب آخر من البيان انه”وفي مثل هذه الظروف اصبح توظيف جميع الاجهزة والآليات الدولية منها المجلس الامن الدولي للدفاع عن حقوق الانسان وادانة جرائم الملالي اكثر الحاحا من قبل.

الامر الذي لا يمكن وفي اي ظرف يتعرض للتجاهل اواهمال بسبب المفاوضات النووية او اية ملاحظة سياسية اخرى.”. الاختلاف الکبير و الشاسع بين موقف النظام الايراني و موقف المقاومة الايرانية من قضية تمديد مهمة المقرر الخاص لحقوق الانسان التابع للأمم المتحدة، انما يعکس و يجسد إيمان و رؤية کل طرف منهما لقضية حقوق الانسان، إذ في الوقت الذي ترفع المقاومة الايرانية صوتها عاليا ضد تصاعد حملات الاعدام في ظل هذا النظام ولاسيما في عهد الاصلاح و الاعتدال الوهمي بقيادة روحاني، فإن مسؤول السلطة القضائية في النظام يصر في تصريح غريب معادي للإنسانية جملة و تفصيلا على إعتبار عقوبة الاعدام و إنتهاکات حقوق الانسان في ظل نظامه بأنها من المسائل الايجابية في نظامه، وان هذا الاختلاف نابع في الاساس من وجود إختلاف في المبادئ و الافکار الرئيسية لکلا الطرفين، حيث ان المقاومة الايرانية التي تشکل منظمة مجاهدي خلق رأس حربتها و فصيلتها الطليعية، تؤمن بقضية الحرية و بمبادئ حقوق الانسان و العدالة الاجتماعية فيما يؤمن النظام الاستبدادي في طهران بمبدأ ولاية الفقيه الذي يعني تخويل رجل دين صلاحيات مطلقة و جعله فوق کل الاعتبارات، وهذا مايعني بأن هذا النظام يبيح لنفسه أي إجراء او تصرف يقوم به مهما کان شکله اومضمونه من أجل الحفاظ على مصالحه و أمنه و استقراره.

المقاومة الايرانية التي کشفت في بيانها بلغة الارقام کذب و زيف الاصلاح و الاعتدال المزعومين في النظام الايراني عندما أشارت في بيانها الى أنه”ومنذ مجيء روحاني الى السلطة تم اعدام حوالي 700 سجين في ايران وقتل 60 من سكان اشرف وليبرتي على ايدي الحكومة العراقية وبامر من النظام الايراني.”، فإنها أهابت في قسم آخر من بيانها بأنه”وفي مثل هذه الظروف اصبح توظيف جميع الاجهزة والآليات الدولية منها المجلس الامن الدولي للدفاع عن حقوق الانسان وادانة جرائم الملالي اكثر الحاحا من قبل. الامر الذي لا يمكن وفي اي ظرف يتعرض للتجاهل اواهمال بسبب المفاوضات النووية او اية ملاحظة سياسية اخرى.”، ولذلك فإن هکذا إصلاح کاذب و مزيف لايمکن الوثوق و التصديق به أبدا لسبب واحد و بسيط جدا، وهو معاداته لحقوق الانسان

اخبار ايران: إصلاح معادي لحقوق الانسان

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s