يدخلون و يخرجون برعاية المالکي

http://www.hambastegimeli.com/%D8%A7%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86بحزاني – مثنى الجادرجي: قوات من الحرس الثوري الايراني، دخلت الى محافظة ديالى بملابس مدنية، وهي قوات قدرت بسريتين مجهزتين بأسلحة خفيفة و متوسطة، کما أکدت منظمة الرصد و المعلومات الوطنية في تقرير هام لها، هذه القوة قد قامت بعد دخولها”المشبوه”، بعمليات قتل و خطف و تهجير لمواطنين في مناطق محددة بالمحافظة.

هذه الحالة التي تثير السخط و الغضب، تثير أکثر من علامة تعجب و إستفهام عندما نعلم و بحسب معلومات مسربة من مصدر يعمل بالشرطة الاتحادية ان افراد السريتين للحرس الايراني قد تم ايوائهم في مقرات الشرطه للقيام بعمليات قتل وتهجير ونهب لممتلكات المواطنين، بالاشتراك مع مليشيات عصائب الحق بقيادة قيس الخزعلي ومنطمة بدربقيادة هادي العامري.

والسؤال الذي يطرح نفسه أمام حکومة نوري المالکي التي تدير الامور في العراق هو: مالذي يحدث بالضبط؟ و من الذي يقف خلف هذا التنسيق بإيواء قوات من الحرس الثوري الايراني في مقرات للشرطة الاتحادية قد جاءت اساسا من أجل غايات مشبوهة؟

نوري المالکي، رئيس الوزراء العراقي، ومنذ أن تولى زمام الامور في العراق، تعاظم نفوذ النظام الايراني في العراق و بلغ حدودا إستثنائية ولاسيما بعد أن بلغت الوقاحة بهذا النظام أن يتدخل في أمور الانتخابات و تحديد المناصب السيادية و القضايا المتعلقة بالاقتصاد و السياسة الخارجية للعراق، کما انه من المفيد جدا أن نشير هنا أيضا الى الجرائم و المجازر الفظيعة التي تم إرتکابها بحق سکان أشرف و ليبرتي و التي کان أخيرها و ليس آخرها مجزرة أشرف الکبرى و الهجوم الصاروخي الرابع على مخيم ليبرتي، وکذلك الى ذلك الحصار المحکم الذي تم فرضه مؤخرا على مخيم ليبرتي و الذي شمل مختلف الامور و وصل الى حد يمکن تسميته بجريمة علنية ضد الانسانية، کل هذه المسائل، تتعلق بشکل او بآخر بنفوذ النظام الايراني في العراق وان قدوم قوات من الحرس الثوري و دخولها الى الاراضي العراقية و قيامها بإرتکاب جرائم و تجاوزات بحق السکان المدنيين العراقيين، انما يميط اللثام مرة أخرى عن العلاقة المشبوهة بين حکومة المالکي و النظام الايراني و التي کانت و لاتزال في خدمة الاخير، خصوصا عندما نرى بأن قوات حرس و مخابرات و إستخبارات هذا النظام تدخل الى العراق و تخرج منه وکأن العراق و کما يقول المثل المصري الدارج”وکالة من غير بواب”، لکن إستمرار نوري المالکي في منصبه من شأنه أن يجلب المزيد و المزيد من المشاکل و الازمات للعراق و شعبه و يدخله في ممرات و أنفاق مختلفة هو في غنى کامل عنها، واننا نرى أن العيب و الخطأ کله يکمن في رئيس الوزراء ذاته و الذي هو أس و جوهر و روح البلاء و المصائب التي جرت و تجري على العراق و شعبه.

اخبار ايران: يدخلون و يخرجون برعاية المالکي

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s