عدو السلام و الشعوب

undefinedفلاح هادي الجنابي –  الحوار المتمدن : شهدت العاصمة الفرنسية باريس مراسيم الاحتفال بالاجتماع السنوي للمقاومة الايرانية في الجمعة 27 حزيران/ يونيو الماضي، حيث إحتشد أکثر من مائة ألف إيراني في قاعة فيلبنت وهم يٶ-;-کدون العزم و الحزم و التصميم على ضرورة إسقاط النظام الايراني و بناء النظام السياسي المناسب الذي يعبر عن طموح الشعب الايراني.

هذا الاجتماع الکبير و غير العادي الذي حضرته جماهير من الايرانيين من مختلف أرجاء العالم و ضيوف من 69 دولة في العالم بحيث قدروا بأکثر من 100 ألف، کان إجتماعا حافلا و بالغ الاهمية لأنه سلط الاضواء و بدقة على مجريات الامور في المنطقة و الدور المشبوه الذي إضطلع و يضطلع به النظام الديني المتطرف في إيران بهذا الخصوص، خصوصا من حيث دوره في العراق و سوريا و لبنان و اليمن و غيرها و مساعيه من أجل نشر التطرف الديني و إثارة أجواء الفرقة و الاختلاف و عدم الاستقرار.

السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايراني، أشارت في کلمتها الشاملة الجامعة التي ألقته في الاجتماع، على أن النظام الايراني الذي هو راعي الارهاب و ناشر التطرف الديني في المنطقة، يمثل عدوا للشعب الايراني و لشعوب المنطقة، لتدخلاته المشبوهة التي تبتغي تحقيق أهداف و أجندة على حساب السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة، مطالبة بوضع حد لتدخلات هذا النظام في الشٶ-;-ون الداخلية لدول المنطقة، وقد لفتت الانظار في کلمتها الى الاوضاع الحالية الصعبة و المتوترة في العراق فأشارت” وكنت قد أكدت قبل إحدى عشرة سنة أن خطورة سيطرة نظام الملالي على العراق أخطر مائة مرة من مشروعه النووي.”، منوهة بصدد الخيارات و الحلول المطروحة على الطاولة من أجل إيجاد مخرج للاوضاع في العراق، عن أن( ليس هناك سوى حل واحد وهو تنحية المالكي من السلطة. الحل هو قطع أذرع النظام الإيراني في العراق وتشكيل حكومة ديمقراطية شاملة.).

الاوضاع الوخيمة في إيران و الطريق المسدود الذي إنتهى إليه النظام الديني الرجعي المتخلف في ط‌هران، سلطت السيدة مريم رجوي الاضواء على جوانب منها حينما قالت بأن:( 67% من الوحدات الصناعية للبلاد قد أغلقت والعملة الرسمية سقطت بنسبة 80%، والنظام المصرفي في حالة إفلاس، والنظام الزراعي منهار، ونصف المدن الإيرانية تعاني من شحة المياه، والبيئة أصابتها كارثة. وحل الفقر بالمجتمع بشكل يحتاج فيه أغلبية أبناء الشعب إلي الدعم الحكومي الذي لايتجاوز 42سنتا في اليوم.)، ولهذا فإن السيدة رجوي عندما تطرح من خلال هذا الاجتماع الکبير ضرورة التغيير واهميته في إيران فإن کلامها لاينطلق من فراغ وانما قائم على أساس حقائق و مسلمات تستوجب ذلك وأهمها و أخطرها هي أن هذا النظام الذي يعتبر عدوا للسلام و الاستقرار و الامن و التعايش السلمي في المنطقة، لاتستتب الامور إلا برحيله.

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s