حزيران الثورة و التغيير کابوس الملالي الکبير

undefinedوكالة سولاپرس- علي ساجت الفتلاوي:  الجميع من أجل الحرية، نبني ألف أشرف من جديد. بهذا الشعار الذي يحمل في شقيه أکثر و أهم تهديدين خطورة بالنسبة للنظام الايراني، سيتم عقد إجتماع الايرانيين السنوي الضخم الذي تقيمه عادة ومنذ 11 عاما، المقاومة الايرانية، ومکن الخطر في إجتماع هذا العام، أن النظام بذل کل مابوسعه خلال العام الماضي(2013)، من أجل القضاء على سکان أشرف و ليبرتي و تصفية قضيتهم بالاضافة الى إعادة المقاومة الايرانية الى دائرة التحجيم و المنع الدولي.

غير أن کل مساع النظام قد تحطمت و إنکسرت على صخرة الصمود و التصدي و المواجهة الباسلة للمقاومة الايرانية و سکان أشرف و ليبرتي بوجهه. هذا الاجتماع الذي هو الاجتماع السنوي الحادي عشر للمقاومة الايرانية، يشکل إنعقاده نجاحا سياسيا کبيرا للمقاومة الايرانية و بمثابة أمل و تفاؤل أکبر للشعب الايراني بحتمية التغيير في إيران و سقوط النظام الديني القمعي الاستبدادي الذي يختبأ خلف شعارات و مبادئ مزيفة يستخدمها للتمويه من أجل تحقيق غايات و أهداف أبعد ماتکون عن الدين، وقد تمکنت المقاومة الايرانية و من خلال هذه الاجتماعات الضخمة و النوعية من لفت أنظار المجتمع الدولي الى التهديد و الخطر الکبير الذي يشکله نظام ولاية الفقيه على السلام و الامن و الاستقرار في العالم، من خلال فضح مساعيه من أجل تصدير الارهاب بمختلف أنواعه و التطرف الديني الى العالم.

الحديث عن المحاولات و المساعي المستميتة التي بذلها و يبذلها النظام الايراني من أجل عدم إقامة هذه الاجتماعات او التعتيم الاعلامي عليها داخليا، هو حديث ذو شجون، لأن النظام يشعر بالرعب الکبير منها کونها تعکس للشعب الايراني بوجه خاص و المجتمع الدولي بوجه عام، حقيقة و ماهية و معدن هذا النظام الردئ المعادي للإنسانية، کما يؤکد للعالم أجمع بأن بقاء هذا النظام هو على حساب مصالح و أمان الشعب الايراني و على حساب السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم، والذي يؤرق النظام و يقض مضجعه أن إجتماع هذا العام(2014)، يأتي بعد المحاولات الفاشلة الکبيرة التي بذلها النظام خلال العام السابق و على أکثر من صعيد من أجل إطفاء شعلة المقاومة الايرانية و تقليص و تحجيم دورها، ومن هنا فإن اللجنة المنظمة على الاجتماع قد أهابت بالايرانيين من مختلف أرجاء العالم من أجل تأکيد حضورهم و إفشال کافة مخططات النظام السوداء و وأدها في مهدها، وان الامل کبير جدا في تحقيق أکبر نجاح من نوعه لإجتماع هذا العام.

Advertisements

مَن تسبب في خسارة العراق؟

undefinedالإتحاد الاماراتية- عبدالله خليفة الشايجي: ما يجري في العراق اليوم كان متوقعاً منذ دستور «بريمر» والمحاصصة التي رسخها، والخلل في توازن القوى الإقليمي الذي تلا ذلك.. وهكذا أصبح العراق مشكلة للكل ويهدد الجميع..

ومن يريد دليلاً على إخفاق الاستراتيجية الأميركية وفشلها العارم.. فلينظر إلى العراق الآن. والخاسر الأول طبعاً هم العراقيون؛ لأن العراق لن يعود إلى ما كان عليه.. وتتحمل أميركا كقوة احتلال مسؤولية كبيرة بسبب حسابات بوش ومحافظيه الجدد الخاطئة، التي قادت إلى كارثة جيو- استراتيجية وأمنية خلطت الأوراق ورفعت من مكانة إيران لتصول وتجول، بعد أن اختل ميزان القوى لمصلحتها..

وقد حولت إيران العراق الذي شكل أكبر تهديد للأمن القومي الإيراني منذ الثورة الإسلامية، إلى حديقتها الخلفية! وكما تعاونت طهران مع واشنطن في أفغانستان، واستضافت قيادات «القاعدة»، تعاونت معها أيضاً لإسقاط نظام صدام حسين.. ثم لتنشئ دولة طوائف مستعيرة تجربة النظام السياسي في لبنان ذي المحاصصة الفاشلة، فيما عُرف بلبننة العراق.. ومع مرور الوقت، أصبحت إيران هي اللاعب الإقليمي الأقوى والأكثر تأثيراً وتدخلاً في شؤون الدول العربية من اليمن إلى العراق وسوريا ولبنان وحتى القضية الفلسطينية.
ويفرض الشأن العراقي الآن نفسه بقوة على الشأنين الإقليمي والدولي بما يحمله من متغيرات وتداعيات متفجرة ومهددة لكيانه وللمنطقة، وما قد يفرزه من متغيرات ومستجدات تخلط الأوراق، وربما تعيد رسم الخريطة وتُسقط خرائط اتفاقية «سايكس – بيكو» عشية مئوية تقسيم المنطقة العربية على يد بريطانيا وفرنسا عقب الحرب العالمية الأولى.. ولكل هذا، فإن الشأن العراقي اليوم بكل تعقيداته وتداخلاته من حرب داخلية وطائفية، وأقاليم وحرب بين الشيعة والسنة، وأدوار لدول -ولاعبين من غير الدول- يفرض نفسه بقوة على الأحداث كافة في المنطقة وخارجها.. ويطغى على مباريات كأس العالم لكرة القدم في البرازيل، وعلى الثورة والحرب في سوريا، وحتى على الشأن الداخلي في أميركا وبريطانيا الدولتين اللتين قادتا الحرب على العراق في عام 2003! واليوم تعترف هيلاري كلينتون التي كانت عضواً في مجلس الشيوخ عن الحزب «الديمقراطي» في كتابها الذي صدر حديثاً تحت عنوان: «خيارات صعبة» بأنها قد «أخطأت ببساطة» عندما صوتت بالموافقة على تفويض بوش لشن حرب على العراق.

واليوم ها هو الشأن العراقي يفرض نفسه مجدداً على إدارة أوباما، وعلى مراكز الدراسات ووسائل الإعلام، وعاد ليسيطر على الصفحات الأولى للصحف الرئيسية. وقد أفرد كُتاب الأعمدة والرأي مقالات لاذعة وناقدة للفشل الأميركي الذي خلف عراقاً مُجزأً، وفشل في ربح الحرب والسلام معاً.. والعنوان العريض الذي يلاحق أوباما اليوم هو Who Lost Iraq، أي مَن الذي تسبب في خسارة العراق؟ وقد وضعت مجلة «تايم» الأميركية واسعة الانتشار على غلاف عددها الأخير عنواناً لافتاً: «نهاية العراق» The End of Iraq.

وفي ذلك دلالة قاطعة على الفشل الأميركي وتحميله المسوولية عما جرى ويجري الآن، بسبب تراخيه، وهو المسؤول أيضاً عن تردي الأوضاع في بلاد الرافدين بشكل يقلق الجميع.. ولذلك استغل «صقور» الحزب «الجمهوري» الوضع في العراق وصعود «داعش» وخطر تمدد الإرهاب ليوجهوا انتقاداً قاسياً لإدارة أوباما وله هو شخصياً، حيث يتهمونه بعدم الضغط بشكل كافٍ على المالكي -الذي أتى إلى السلطة بصفقة وترتيب بين واشنطن وطهران- لتوقيع اتفاقية إطار للقوات المسلحة الأميركية تبقى من خلالها بضعة آلاف من الجنود. وكذلك عدم الضغط على المالكي للابتعاد عن سياساته وممارساته الطائفية التي أقصت وعاقبت وطاردت المكون السني إلى درجة أن أحد القيادات السنية الرئيسية وهو نائب الرئيس طارق الهاشمي اضطر للجوء إلى تركيا بعد ملاحقته واتهامه بالإرهاب، وإصدار حكم إعدام بحقه. وكذلك رافع العيساوي السياسي الأكثر شهرة وشعبية تم اعتقاله وإهانته ونفيه خارج العراق.. وفوق هذا تحويل الغضب والحراك السني في الأنبار الذي دام أكثر من عام من الاحتجاجات والتظاهرات والاعتصامات إلى «إرهاب»، وتجاهل المطالب المحقة، وتوجيه اتهامات بالإرهاب للجميع بمجرد المطالبة بحقوق مشروعة. وكل ذلك وقع مع صمت أميركي، وعجز عربي، وتواطؤ من إيران، تنفيذاً لمخططها ومشروعها الكبير الذي يشرف قاسم سليماني على تطبيقه.

ومنذ البداية، تم انتقاد إدارة أوباما على الانسحاب المبكر من العراق.. وهو يؤكد في كل مناسبة أنه انتخب لإنهاء الحروب وليس لبدئها.. وبطبيعة الحال، تفاقم الوضع بسبب هوس أوباما بالانسحاب من العراق النازف وإنهاء الحرب على رغم الفشل في بناء توافق عراقي بعد الانسحاب، في نهاية عام 2011.. وكأن الانسحاب، في حد ذاته، أهم من ضمان نجاح العراق كنظام وجمهورية، وكيان جامع لكل العراقيين.

وقد كان واضحاً هذا التوجه في الكلمتين اللتين ألقاهما أوباما منذ سقوط الموصل وتكريت ومدن في شمال ووسط العراق بيد مسلحي تنظيم «دولة العراق والشام الإسلامية» المعروف باسم «داعش» منذ العاشر من يونيو الجاري.. وواضح جداً أن أوباما متمسك بمبدئه الاستراتيجي القائل إنه قد انتخبت لإنهاء الحروب وليس لشن حروب أخرى جديدة. وأكد أنه لن يتدخل في حرب أهلية، ولن يقدم على تعويم المالكي الذي فشل في أن يكون رجل دولة لكل العراقيين؛ ولذلك بدأ أوباما يبتعد عن المالكي، وقد لا يطول الأمر قبل أن يتم رفع الغطاء عنه والتفكير في شخصية شيعية عراقية تحظى بقبول المكون الشيعي وإيران والولايات المتحدة معاً ضمن تحالف «دولة القانون».. ولكن ذلك قد يبدو صعباً بعد الفوز الطائفي للمالكي في انتخابات برلمانية نهاية مارس 2013.. وسيرسل أوباما كما ذكر في كلمته يوم الخميس الماضي 300 من الخبراء العسكريين لتدريب قوات الأمن العراقية، ولجمع معلومات وتبادل تقارير استخبارات عن «داعش» ورصد مواقع، ليتم استخدام هذه المعلومات في حال تطلب الأمر قصفاً جوياً بطائرات بدون طيار لمواقع وتجمعات «داعش».. وكذلك ذهب وزير خارجيته إلى أوروبا والشرق الأوسط.. ولكن الإدارة الأميركية حذرة أيضاً من أن تظهر منحازة لطرف على حساب طرف آخر. فهي لا تريد أن تستعدي السنة، وتظهر على أنها تقوم بدعم المالكي الشيعي المتطرف، وتستعدي سُنة العراق والعالمين العربي والإسلامي. وهذا ما عبر عنه بذكاء الجنرال ديفيد باتريوس القائد السابق للقوات الأميركية في العراق ومهندس «الصحوات»، ولاحقاً المدير العام للاستخبارات المركزية الأميركية «سي آي أيه»، حيث أكد أن «الولايات المتحدة لا تريد أن تظهر وكأنها سلاح طيران لمليشيا عراقية».

وفي المجمل، هناك قلق خليجي واضح، خاصة بعد ضم الكويت لخريطة «داعش» المستقبلية! وبعد طلب السيستاني عبر ممثليه خلال الجمعتين الماضيتين حمل السلاح للدفاع عن الوطن ومواجهة «داعش».. ثم مطالبته بحكومة وحدة وطنية.. وكذلك بعد دخول إيران على الخط وتقديم خدماتها، والتعاون مع واشنطن لمواجهة الإرهاب في العراق.. وهو ما يدعيه أيضاً حلفاء طهران في المنطقة كالمالكي والأسد ونصرالله. وكذلك تحذير إيران من أنها ستدافع عن المراقد والمقدسات الشيعية في العراق.. مع رفض واشنطن والدول العربية لأي تدخل إيراني في العراق.

وفي هذا الوقت، تشتبك السعودية في مواجهة علنية مع حكومة المالكي التي اتهمتها بدعم «الإرهاب» فيما ردت المملكة على لسان وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل بأن ذلك مثير للسخرية، وأن السعودية تحارب الإرهاب الذي تضررت منه، وعلى المالكي اتباع النموذج السعودي في مواجهة الإرهاب!

واضح أن العراق اليوم على مفترق طرق، حيث يواجه نذر حرب أهلية طاحنة، وتقسيماً بات واقعاً ومهدداً لكيانه ومستقبله ولأمن واستقرار أهم منطقة في العالم. ودلالة على ذلك، تتمدد تداعيات ما يجري في العراق إلى لبنان بتفجيرات وتهديدات أمنية.. وترتفع أسعار النفط عالمياً وهو ما يقلق الأطراف كافة! ويجعلنا معنيين بإطفاء النيران قبل أن نندم جميعاً.. ولنا عودة إن شاء الله.

اخبار ايران: مَن تسبب في خسارة العراق؟

تجمع المعارضة الإيرانية يخدم الحق و العدالة و السلام

undefinedدأبت المقاومة الايراني في حزيران من کل عام، على إقامة تجمع کبير لها في العاصمة الفرنسية باريس، وقد کان لنا شرف حضور البعض منها، وهو تجمع سياسي تعبوي هدفه لفت أنظار المجتمع الدولي الى مايجري في إيران في ظل نظام ولاية الفقيه من تجاوزات و إنتهاکات صارخة لحقوق الانسان و الى التدخلات الصارخة لهذا النظام في الشؤون الداخلية للدول الاخرى مما يهدد السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم.

إجتماع هذا العام، الذي نعتقد بأنه سيتسم بطابع خاص و سيتميز عن تجمعات الاعوام السابقة، وبحسب المعلومات المؤکدة، فإنه سيتم عقده في 27 حزيران/ يونيو2014، وستحضره 100 شخصية سياسية مرموقة دوليا و 500 من الشخصيات البرلمانية من الولايات المتحدة الامريکية و الدول الاوربية و کندا و استراليا و الدول العربية و الشرق اوسطية، الى جانب عشرات الالوف من الايرانيين من مختلف أرجاء العالم، وکما يبذل النظام الايراني مختلف جهوده و إمکانياته من أجل العبور من هذه المرحلة الحرجة و الحساسة التي يمر، فإن المقاومة الايرانية و التي کان لها دورا بارزا في کشف مخططات نظام ولاية الفقيه و دفعه لهذه الزاوية الحرجة الضيقة، سوف تبذل أيضا کل مابوسعها في سبيل توضيح حقيقة هامة جدا للعالم مفادها أن منح الثقة لهذا النظام و تأهيله دوليا، لايفيد السلام و الامن و الاستقرار أبدا لأنه من غير الممکن أن يلتزم بإتفاق فيه نهايته کما تؤکد المقاومة الايرانية و تصر عليه. نظام ولاية الفقيه الذي إضطر مجبرا تحت ضغط ظروفه الداخلية العويصة الى التوقيع على إتفاقية جنيف النووية، يجب عليه وفي الافق المنظور لهذا الاتفاق حيث ان مهلته المحددة 20 تموز/يوليو القادم و التي يجب في ضوئها على النظام الايراني أن يعطي الضمانات الفورية المطلوبة من جانب المجتمع الدولي في سبيل التأکد و الاطمئنان من عدم حصول طهران على السلاح الذري، هذه القضية بالذات، ستأخذ حيزا و جانبا کبير من إهتمام التجمع، لأن المقاومة الايرانية التي کان لها دورا بارزا و مهما في کشف جوانب سرية من المشروع النووي للنظام، تعلم جيدا بأن تخلي النظام عن الجانب العسکري من مشروعه النووي تعني تجرعه کأس السم و إطلاقه رصاصة الرحمة على رأسه، ذلك أن النظام و بعد أن أدخل إيران و الشعب الايراني في خضم مشکلة معقدة ترتب من جرائها الکثير من المعاناة و المقاساة و المکابدة على الشعب، سوف لن تکون مسألة تخلي النظام فجأة عن هکذا مشروع أذاق فيه الشعب الويلات و المآسي، مسألة عادية و يمکن مرورها مرور الکرام.

التجمع أيضا سوف يرکز بشکل خاص على مرور عام على إنتخاب روحاني و ماقد تحقق من مزاعمه و شعاراته البراقة، في ظل تضاعف حالات الاعدام و تصاعدها بصورة غير مسبوقة منذ 10 أعوام، کما ان إنتهاکات حقوق الانسان في ظل عهد روحاني قد إزدادت هي الاخرى بصورة غير عادية، والحقيقة اننا نتعجب من عدم إتعاظ المجتمع الدولي من تجربته السابقة مع محمد خاتمي الذي لم يحقق أي شئ سوى إطلاق التعابير و الالفاظ الطنانة البراقة من دون أي تطبيق عملي على الارض، وعودته مجددا للتعويل على حسن روحاني الذي ثبت و بأکثر من دليل و مستمسك کذب مزاعمه و خوائها، بل واننا نرى ليس روحاني وانما النظام برمته مجرد نظام مراوغ و منافق يحاول ممارسة الخداع مع الجميع دونما إستثناء وان الآية الکريمة السادسة من سورة الحجرات تنطبق تماما على هذا النظام(ياأيها الذين آمنوا ان جاءکم فاسق بنبأ، فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على مافعلتم نادمين)، وقد تبين لأمتينا العربية و الاسلامية کذب و زيف مزاعم هذا النظام برمته(وليس روحاني فقط)، والذي أحدث نوعا من الاضطراب و عدم الفهم و الضبابية و الاختلاف في مختلف الاوساط، وان هذه المسألة بالذات قد أکدت عليها المقاومة الايرانية و لفتت الانظام إليها مؤکدة بأن لهذا النظام غايات و اهداف خاصة يستخدم الدين کمجرد غطاء و ستار لتحقيق تلك الغايات و الاهداف، واننا قد حذرنا من موقعنا الاسلامي الشيعة العرب من خطورة الانجراف خلف مزاعم و إداعاءات هذا النظام و دعونا الى أخذ موقف و مسافة واضحة منها.

التجمع الکبير هذا الذي نعتقد بأنه يخدم الحق و العدالة و السلام خصوصا وانه يهتم بقضية السلام و الامن و الاستقرار في العالمين العربي و الاسلامي و يشدد عليها کثيرا من زاوية إنهاء التدخلات السافرة للنظام الايراني في الشؤون الداخلية لمختلف دول المنطقة و خصوصا سوريا و العراق و لبنان و اليمن و البحرين والسعودية و غيرها، وسوف يبحث التجمع بهذا الخصوص ودونما شك سيطرح موضوع التطورات المفاجئة في العراق على بساط البحث و تأثيراتها و تداعيتها على مجمل الامور و القضايا وخصوصا قضية سکان مخيم ليبرتي الذي من الممکن جدا أن يبادر نظام ولاية الفقيه عبر عملائه و ازلامه لإرتکاب جريمة و مجزرة کبيرة بحقهم في ظل غموض الاوضاع و عدم وضوحها، ومن المنتظر أن يبادر التجمع بهذه المناسبة الى التطرق الى مصير هؤلاء السکان في مخيم ليبرتي وسيخاطب الأمم المتحدة والمجتمع الدولي وخاصة الولايات المتحدة حول التزاماتهم العينية و الواجبة في هذا المجال.
ان هولاء اللاجيئن هم اشخاص محميون وفقا لمعاهدات جنيف وقد تعرضوا لعدة هجمات من قبل الحكومة العراقية تنفيذا لرغبات النظام الإيراني وانهم الآن يواجهون اخطار عاجلة ومحدقة بهم، ومن الضروري توفير الحماية اللازمة الامن لهم و عدم ترکهم في معرض خطر مؤکد محدق بهم.
العلامة السيد محمد علي الحسيني
*الامين العام للمجلس الاسلامي العربي في لبنان.

قيادي بالجيش الإسلامي: سنسيطر على الأنبار بالكامل خلال يومين

undefinedالدباش قال لـ «الشرق الأوسط» إن «داعش يحرر ويسلم الإدارة لبقية الفصائل»
الشرق الاوسط  – أربيل: دلشاد الدلوي: أعلن أحمد الدباش، عضو المكتب السياسي لتنظيم «الجيش الإسلامي» في العراق، أن «ثوار العشائر سيسيطرون على محافظة الأنبار خلال اليومين المقبلين». وأضاف الدباش، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» في أربيل أمس، أن جنوب العراق «سيشهد قريبا اندلاع انتفاضة كبيرة» ضد حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي.

وقال الدباش، عضو المكتب السياسي لـ«الجيش الإسلامي»، الذي يضم ضباطا في الجيش السابق، إن «ما يحدث اليوم في العراق ثورة ضد الظلم، وهي نتيجة للظلم الذي تعرض له السنة في العراق خلال السنوات العشر التي مضت». وأضاف «خرجنا في ما مضى باعتصامات، وطالبنا بحقوقنا المشروعة، لكن مع الأسف الحكومة لم تستجب، وانتهكت الحقوق بمهاجمتها ساحات الاعتصام وقتل عدد من قادة الاعتصام في بغداد وفي الحويجة وديالى والفلوجة (…) هذا دفع الناس ليتحولوا من الحراك السلمي إلى العمل العسكري بدافع الدفاع عن الدين والعرض والمال والحق».

وتابع الدباش أن «المالكي يريد إعادة الديكتاتورية في العراق كما كانت في السابق، وأقصد أن يحكم العراق رجل واحد وحزب واحد، وهذا ما لا يمكن أن يعود إليه أي شخص بإذن الله». وقال الدباش، الذي هو أيضا قيادي في «مجلس ثوار العشائر»، إن «المالكي أراد أن يتخذ من الموصل نقطة لإشعال حرب في المنطقة ليحصل على مسوغ لتدمير هذه المدينة وقصفها كما فعل في الفلوجة والأنبار، لكن الأمر أصبح عكسيا وفر جيشه أمام أبناء العشائر الذين خرجوا خروجا واحدا ووقفوا في وجه هذا الجيش الذي فر منه الكثيرون وعادوا إلى بغداد، ومنهم من سلم نفسه وسلاحه لثوار العشائر».

وحسب الدباش فإن «ثوار العشائر هم من كل شرائح السنة، ففصائل المقاومة ورجال العشائر وضباط الجيش السابق والأكاديميون والشباب كلهم مشتركون في هذه الثورة». وقال الدباش «إن المالكي أراد أن يروج ويفهم العالم بأن الثوار إرهابيون تحت اسم (الدولة الإسلامية في العراق والشام)، لكن لم يفلح في ذلك، لأن الصورة واضحة وجلية، وهي أن الموجودين هم خليط من كل فصائل المقاومة وأبناء العشائر». وأوضح أن «هناك تحركات واجتماعات مستمرة بين بعض من ممثلي هذه الفصائل والمجالس العسكرية والشخصيات المؤثرة، كالشيخ علي حاتم سليمان والشيخ رافع الرفاعي (مفتي الديار العراقية)، للوصول إلى هدف واحد وإدارة واحدة للوضع».

وشدد الدباش على ضرورة تنحي المالكي من السلطة، وقال «لدينا ثلاث نقاط اتفقنا عليها هي أولا: تنحي نوري المالكي من السلطة باعتباره المسبب للأزمات منذ أن تولى رئاسة الوزراء إلى هذا اليوم. وثانيا: تأسيس عقد شراكة وطنية تجمع كل الأطراف للحصول على الحقوق بالتساوي مع ضمان حقوق الأقليات. وثالثا: العمل على مبدأ عفا الله عما سلف، أي إجراء مصالحة وطنية حقيقية بإطلاق سراح المعتقلين المظلومين وإعطاء الديات لكل من قتل على أرض العراق». وحول تحالف ثوار العشائر والجيش الإسلامي مع تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش)، قال الدباش «ليس لدينا تحالف مع أي أحد، كل جهة تعمل بموجب توجهها، لكن المصلحتين تلاقتا في عدو واضح أراد أن يكسر هيبتنا، وهذا دفعنا إلى أن نوجه أسلحتنا لهذه الحكومة»، مشيرا إلى أن «الإدارة في المناطق التي سيطر عليها الثوار مشتركة من الناحية الأمنية والإدارية والخدمات». وأكد الدباش «انسحاب» مسلحي «داعش» من الموصل، وأنهم «سلموا المدينة إلى مسلحي الفصائل الأخرى». وقال إن مسلحي (داعش) «يشبهون اللواء المدرع العاشر في الجيش العراقي في زمن صدام حسين، يدخلون المعارك ويحررون المنطقة، ثم تتسلم الفصائل الأخرى قيادة وإدارة هذه المناطق، وبالفعل انسحبوا من بعض المناطق وسلموا زمام الأمور لأبناء المحافظة نفسها».

وأفاد الدباش بأن «الفيدرالية هي الحل لمشاكلنا». وأضاف «نعمل معا من أجل تحقيق الاستقرار. البلد وصل اليوم إلى الاحتقان الطائفي، ويكفر بعضنا بعضا، فهل يكون هناك تعايش في هذا الجو؟». وأضاف «هدفنا هو أن يحكم كل منا نفسه، السنة يحكمون أنفسهم والأكراد يحكمون أنفسهم والشيعة كذلك. هذه الآلية إن تم العمل عليها سيتحقق الاستقرار في العراق، أما إذا بقي الحال هكذا فالعراق ماض إلى التقسيم لا محال».

وحسب الدباش فإن المحافظات الجنوبية هي الأخرى «تستعد للانتفاضة»، وقال «ستشهدون انتفاضة كبيرة في جنوب العراق أكبر مما يجري اليوم في المحافظات السنية»، مبينا أن «العديد من العشائر في الجنوب يتصلون يوميا بالثوار ويبدون استعدادهم لبدء الثورة». وزاد الدباش «العراق لن يعود إلى ما كان عليه قبل 10 يونيو (حزيران)، ونبحث عن عقد شراكة جديد، مع شركائنا الموجودين سواء كانوا من الشيعة والكرد أو الأطراف الأخرى. القوات الأمنية كانت قبل 10 يونيو تسيطر على الموصل والأنبار»، مؤكدا «بعد يومين من الآن ثوار العشائر سيسيطرون على الأنبار بالكامل، كما سيطروا على الموصل من قبل، والحسم قادم. نحن مستمرون في التقدم إلى أن ننال كل حقوقنا، وسنحمي كل المقدسات بأنفسنا، ولن يتعرض أحد إلى الأماكن المقدسة في البلد».
وحول علاقاتهم بحكومة إقليم كردستان، قال الدباش «الإخوة في إقليم كردستان يتفهمون قضيتنا، ومواقفهم مشرفة، استقبلوا من قبل جرحى اعتصامات الفلوجة وفتحوا الأبواب لنازحي الأنبار، واليوم يستقبلون أهلنا في الموصل، فهم امتدادنا وأهلنا، والناس متعاطفون مع الأحداث التي تجري، وهم لم يفرقوا بين هذا سني وهذا شيعي».

زعيمة مقاومة إيران:بداية النهاية لحكم المالكي وطهران

undefinedباريس – سعد المسعودي: تعالت الأصوات في القاعة الكبرى لمدينة فيليبنت بضواحي باريس لآلاف المعارضين الإيرانيين ومناصري المقاومة الإيرانية، وهي ترد “سنؤسس جيش الحرية لنحرر إيران من العبودية والظلام”. وطالب معارضون إيرانيون يمثلون قارات العالم بالوقوف معهم من أجل تغيير نظام الملالي المستبد، وهو ما أكدت عليه الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية مريم رجوي في كلمتها أمام أكثر من 600 شخصية سياسية، وقالت إن سياسة أحمدي نجاد وروحاني واحدة.

ووصفت الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، مريم رجوي، ما يجري في العراق حاليا بالثورة، وهي ستكون بداية النهاية لحكم المالكي، ولحكام طهران وهيمنتهم على العراق. إن ثورة الشعبين العراقي والسوري أدخلتا المنطقة في مرحلة جديدة تبشر بإسقاط النظام الإيراني أيضا. وأشارت رجوي إلى أن ثورة الشعب العراقي الحالية تتحدى ولي الفقيه في طهران وتنهي هيمنة إيران على العراق التي أصبحت في مهب الريح. 200 من قادة الحرس الثوري في العراق وأضافت مريم رجوي أن زعيم الحرس الإيراني سليماني مع 200 من قادة الحرس في العراق الآن، حيث يقومون بقيادة قوات المالكي، بعد أن عملوا على تفجير الطائفية في هذا البلد. وأكدت أن حزب المالكي رئيس الوزراء العراقي قد طلب الأسلحة من إيران بعد أن قدمت الإدارة الأميركية العراق إلى حكام إيران على طبق من ذهب. كما حيت في كلمتها الثورة السورية التي كانت حاضرة بممثليها للتضامن مع المعارضة الإيرانية ورددت شعارات نددت بالتدخل الإيراني في سوريا، واعتبرت زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي، خلال مشاركة مئة ألف معارض إيراني خارج بلادهم في تجمع سنوي الجمعة، في باريس، أن ما يحصل في العراق بداية النهاية لحكم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي. وأشارت إلى أن المقاومة الإيرانية كانت أول من حذر من التدخل الإيراني في العراق ومخاطر دوره التخريبي على دول المنطقة برمتها. 30 ألفاً يمثلون المعارضة الإيرانية وجاء ذلك خلال مشاركة أكثر من ثلاثين ألف معارض إيراني قدموا من أميركا وأوروبا وكندا وأستراليا في تجمع سنوي أقيم الجمعة في مدينة فيلبنت بضواحي باريس مع 500 شخصية عربية وإسلامية وغربية يمثلون 69 بلدا في احتفال خطابي كبير تخللته كلمات لرؤساء وزراء سابقين، وبرلمانيون وقادة عسكريون. وتم تسليط الضوء على الواقع المتدهور لحقوق الإنسان وتزايد الإعدامات في إيران تحت حكم رئيسها الحالي حسن روحاني، ومخاطر تدخلات النظام الإيراني في سوريا والعراق ولبنان، إضافة إلى مشروع إيران النووي. كما حمّل ساسة غربيون المالكي مسؤولية الحرب التي تشهدها بلاده حاليا، وطالبوا الدول الغربية بعدم الرضوخ لطهران، ودعوا المجتمع الدولي إلى عدم المساومة على البرنامج النووي لإيران. وقال عمدة نيويورك السابق ومرشح الرئاسة الأميركية رودي جولياني، إن الحرب الحالية في العراق تهدد حياة آلاف العراقيين، وهذه مسؤولية يتحملها رئيس الوزراء نوري المالكي ومعه النظام الإيراني، الذي يناور في مفاوضاته النووية مع الغرب، وقال إن العمل يجب أن يستهدف تفكيك هذا الحلف وإسقاطه.

وأشار إلى أن الرئيس الإيراني روحاني لم يغيّر أيا من سياسات نظامه القمعية، ومساعيها للحصول على القنبلة الذرية وعلى الغرب ألا يساوم طهران حول برنامجها النووي. ودعا جولياني الإدارة الأميركية إلى العمل مع الشعب الإيراني لتحريره من النظام الذي عمل على تدمير حاضره ومستقبلة. وقال إن حكام طهران يقاتلون في سوريا حماية لنظام الأسد من السقوط، لأنهم يعرفون أن هذا سيكتب نهايتهم ودعا المجتمع الدولي إلى دعم ثورة الشعب السوري وجيشه الحر.

جنرال أميركي: حراك داخلي للتغيير في إيران وتداول على إلقاء الكلمات طيلة ست ساعات شخصيات معروفه منهم السيناتور جوزيف ليبرلمان عضو مجلس الشيوخ الأميركي، الذي اتهم النظام الإيراني بقتل الشعبين العراقي والسوري وقمع الشعب الإيراني وتصعيد عمليات القمع والإعدام ضد الواقفين ضده، لأن روحاني عدو للحرية.

وقال الجنرال جيمس كوناي القائد الثالث والأربعين لقوات المارينز الأميركية لقناة “العربية” إن “مئات الآلاف من الإيرانيين مصممون على تغيير نظامهم وهذا الرأي لمعارضي الخارج، أما في الداخل فهم مع الانتخابات وحقوق المرأة والتغيير، لأنها قيم إنسانية والتغيير يبدأ من هنا”.

وكذلك ميشل آليو ماري التي تولّت أربع وزارات فرنسية رئيسية في الداخلية والخارجية والعدل والدفاع، ووزير خارجية إيطاليا السابق جوليو ترتزي، وبرنارد كوشنر وزير الخارجية الفرنسية الأسبق، والبارونة بوث رويت رئيسة البرلمان البريطاني لعشر سنوات، وهوارد دين رئيس الحزب الديمقراطي والمرشح الرئاسي السابق في الولايات المتحدة وباتريك كندي عضو الكونغرس الأميركي السابق، وكيم كمبل رئيسة وزراء كندا السابقة، وسيد أحمد غزالي رئيس وزراء الجزائر السابق، إضافة إلى غيرهارده رئيس وزراء آيسلندا السابق بالإضافة لاثنين من رؤساء الكونغرس الأميركي السابقين هما نيوت جنجريش ودنيس هسترد.

وشن المتحدثون هجوماً حاداً ضد النظام الإيراني واتهموه بالمسؤولية عن عدم استقرار المنطقة وعمليات العنف والقتال التي تشهدها وخاصة في العراق وسوريا ولبنان. وأكدوا دعم الشعب الإيراني في كفاحه لإسقاط نظامه الحالي.

مشاركة قوات ايرانيه في قتل الشعب العراقي بأمر خامنئي

undefinedسقوط عدد من قوات الحرس الايراني في العراق بين قتيل وجريح
اصدرت امانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية خبراٌ بعنوان ” مشاركة قوات الحرس وقوة القدس في قتل الشعب العراقي بأمر من خامنئي” جاء فية 
أمر خامنئي الولي الفقيه لنظام الملالي قوات الحرس وقوة القدس الارهابية باستخدام امكانياتهم القيادية من أجل قمع الشعب العراقي وانقاذ رئيس الوزراء الصنيع له في هذا البلد.

وقال خامنئي ان السيطرة على العراق امر ستراتيجي لأمن النظام وسيادة «حكومة شيعية» في هذا البلد لها دور حاسم في بقاء النظام وأن «فشل المالكي يعتبر فشلاً ستراتيجياً لنظام الجمهورية الاسلامية».

وعلى اساس هذا الأمر الصادر فقد تمركز الحرسي قاسم سليماني في العراق برفقة 200 من قادة قوات الحرس بمختلف الرتب وذلك للإشراف على تقدم الأمور عن كثب. كما انهم بصدد عملية التنسيق ورفع معنويات لقوات المالكي وتنظيم المجاميع الارهابية العراقية الموالية للنظام الايراني.

اضافة الى ذلك تم ادخال 1500 من قوات الحرس من مختلف الرتب والصنوف الى العراق تم توزيعهم خلال الأيام الماضية في مناطق مختلفة من العراق بهدف دعم قوات المالكي ومشاركة مباشرة في عملية القمع وقتل الشعب العراقي.

وسقط عدد من قوات الحرس في العراق بين قتيل وجريح خلال الأيام الماضية كان احدهم الحرسي النقيب علي رضا مشجري من قوة القدس والذي قد تم ايفاده برفقة عدد آخر من قوات القدس الى العراق الاسبوع الماضي. وقبل ذلك قد ارسلته قوة القدس الى سوريا عام 2013 حيث شارك في إبادة الشعب السوري. ووقع مشجري في كمين يوم الخميس 11 يونيو/ حزيران برفقة عدد آخر من قوات الحرس ما ادى الى مقتله واصابة الباقي بجروح.

وكان والده محمدرضا مشجري من قوات الحرس القدامى ويشتغل كقائد لدائرة الأمن في لواء «صابرين القدس». وحضر العميد الحرس حسين همداني قائد قوات النظام في سوريا والحرسي حسين الله كرم من قادة قوات الحرس في مراسم التأبين لمشجري في منزل والده يوم 15 يونيو/ حزيران. كما ان العميد الحرس اسماعيل قاآني نائب قائد قوة القدس وعدد آخر من قوات الحرس حضروا في حفل التأبين الذي اقامته قوة القدس في مسجد بهشتي شرقي طهران يوم الثلاثاء 17 يونيو/ حزيران.

ساسة غربيون يدعون لعدم المساومة على البرنامج النووي

undefinedرجوي: ثورة العراقيين عصفت بهيمنة إيران على مقدراتهم
ايلاف  –  د أسامة مهدي:  اعتبرت زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي، خلال مشاركة مائة الف معارض إيراني خارج بلادهم في تجمع سنوي اليوم، في باريس، أن ما يحصل في العراق بداية النهاية لحكم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.

أسامة مهدي من باريس: فيما اعتبرت زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي ما وصفتها بالثورة العراقية الحالية، بداية النهاية لحكم المالكي، ولحكام طهران وهيمنتهم على العراق التي قالت انها اصبحت في مهب الريح، حمّل ساسة غربيون المالكي مسؤولية الحرب التي تشهدها بلاده حاليا، وطالبوا الدول الغربية بعدم الرضوخ لطهران، في ما يتعلق ببرنامجها النووي.

جاء ذلك خلال مشاركة مائة الف معارض إيراني خارج بلادهم في تجمع سنوي اليوم الجمعة في باريس مع 500 شخصية عربية وأسلامية وغربية يمثلون 69 بلدا في لقاء ضخم تم خلاله تسليط الضوء على الواقع المتدهور لحقوق الإنسان وتزايد الإعدامات في إيران تحت حكم رئيسها الحالي حسن روحاني، ومخاطر تدخلات النظام الإيراني في سوريا والعراق ولبنان، اضافة إلى مشروعه النووي الخطير على السلم العالمي.
مسؤولون غربيون
وقال عمدة نيويورك السابق ومرشح الرئاسة الأميركية رودي جولياني، إن الحرب الحالية في العراق تهدد حياة آلاف العراقيين، وهذه مسؤولية يتحملها رئيس الوزراء نوري المالكي ومعه النظام الإيراني الذي يناور في مفاوضاته النووية مع الغرب… واضافت انه لذلك فان العمل يجب ان يستهدف تفكيك هذا الحلف واسقاطه. واشار إلى ان الرئيس الإيراني روحاني لم يغيّر اي من سياسات نظامه القمعية، ومساعيها للحصول على القنبلة الذرية وعلى الغرب ان لايساوم طهران حول برنامجها النووي. ودعا الإدارة الأميركية إلى العمل مع الشعب الإيراني لتحريره من النظام الذي عمل على تدمير حاضره ومستقبلة.
رجوي: ثورة العراق وضعت هيمنة إيران عليه في مهب الريح
ومن جهتها، قالت زعيمة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي إن ثورة الشعبين العراقي وسوريا ادخلتا المنطقة في مرحلة جديدة تبشر باسقاط النظام الإيراني . واشارت إلى ان ثورة الشعب العراقي الحالية تتحدى ولي الفقيه في طهران وتنهي هيمنة إيران على العراق التي اصبحت في مهب الريح.
واضافت أن زعيم الحرس الإيراني سليماني مع 200 من قادة الحرس هم في العراق الآن حيث يقومون بقيادة قوات المالكي، بعد ان عملوا على تفجير الطائفية في هذا البلد. واكدت أن حزب المالكي رئيس الوزراء العراقي قد طلب الأسلحة من إيران بعد أن قدمت الإدارة الأميركية العراق إلى حكام إيران على طبق من ذهب.
واشارت إلى ان الشعب العراقي بدأ ثورته في المحافظات السنية ضد نظام المالكي صنيعة إيران والثورة الحالية هزت بيت خامنئي “المرشد الإيراني الاعلى” ونظام حكمه، واتهمت نظامي خامنئي والمالكي بما يواجهه العراق من مخاطر حاليا، نتيجة القمع واحتكار السلطة من قبل المالكي والحل هو الاطاحة به وطرد إيران من العراق وتشكيل حكومة ديمقراطية.
واشارت إلى ان المقاومة الإيرانية كانت اول من حذر من التدخل الإيراني في العراق ومخاطر دوره التخريبي على دول المنطقة برمتها.
وقالت إن حكام طهران يقاتلون في سوريا حماية لنظام الأسد من السقوط، لأنهم يعرفون ان هذا سيكتب نهايتهم ودعت المجتمع الدولي إلى دعم ثورة الشعب السوري وجيشه الحر.
وشدد على ان المعارضة الإيرانية تسعى لإيران غير نووية موضحة أن نظام طهران أنفق ثلاثين مليار دولار على برنامجه النووي العدواني ولذلك فأنه من المؤكد ان حكام طهران لن يستطيعوا انقاذ اقتصاد البلاد من الإنهيار ونظامهم من السقوط. وحذرت الدول الغربية التي تفاوض إيران حاليا على برنامجها النووي من المساومة على حقوق الانسان في إيران وارغام النظام على التخلي عن كامل برامجه النووية من دون شرط او قيد.
وحمّلت رجوي الأمم المتحدة والولايات المتحدة مسؤولية حماية سكان مخيم الحرية “ليبرتي” قرب بغداد والبالغ عددهم حوالي 3 الاف فردًا، واكدت ان جميع الهجومات التي تعرض لها المخيم خلال السنوات الماضية وادت إلى مقتل العشرات واصابة المئات تمت بموافقة ومساعدة الحكومة العراقية. ودعت واشنطن إلى العمل على انهاء محاصرة المخيم واطلاق سبعة من سكان مخيم اشرف شمال شرق بغداد اختطفتهم السلطات العراقية قبل اشهر وشددت على ضرورة ضمان لجوء عناصر مخيم الحرية إلى دول ثالثة ووضع جنود الامم المتحدة في المخيم لحماية سكانه.
ساسة غربيون يتهمون إيران بقتل الشعبين العراقي والسوري
ومن جهته اتهم السناتور جوزيف ليبرلمان عضو مجلس الشيوخ الاميركي النظام الإيراني بقل الشعبين العراقي والسوري وقمع الشعب الإيراني وتصعيد عمليات القمع والإعدام ضد الواقفين ضده لأن روحاني عدو للحرية. واشار إلى أن الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الاوسط لن يتحقق الا بمنع النظام الإيراني من الحصول على الاسلحة النووية واسقاطه.
واشار إلى انه يجب عدم السكوت عما يجري في العراق من مذابح لشعبه والعمل على تحقيق حريته. ودعا إلى انهاء تسلط المالكي على مقدرات العراقيين وتواطئه في هذا المجال مع حكام طهران.
كما حمل وزير الخارجية الفرنسي السابق بيرنارد كوشنير رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي عملية التدمير المبرمج للعراق وقدراته واشار إلى ان هذا الوضع لن يزول الا باقصائه… واكد وقوف الشعب الفرنسي إلى جانب الشعب الإيراني في نضاله ضد حكامه المتخلفين.
ثم تحدث في المهرجان الشعبي والسياسي الذي استمر حوالي 6 ساعات ميشل آليو ماري التي تولّت أربع وزارات فرنسية رئيسية في الداخلية والخارجية والعدل والدفاع ووزير خارجية ايطاليا السابق جوليو ترتزي  وبرنارد كوشنر وزيرالخارجية الفرنسية الأسبق والبارونة بوث رويت رئيسة البرلمان البريطاني لعشر سنوات وهوارد دين رئيس الحزب الديمقراطي والمرشح الرئاسي السابق في الولايات المتحدة وباتريك كندي عضو الكونغرس الأميركي السابق، وكيم كمبل رئيسة وزراء كندا السابقة، وسيد أحمد غزالي رئيس وزراء الجزائر السابق .. أضافة إلى جيرهارده رئيس وزراء ايسلندا السابق وإثنان من رؤساء الكونغرس الأميركي السابقين هما نيوت جنجريش ودنيس هسترد .
وشن المتحدثون هجومًا حادًا ضد النظام إيراني واتهموه بالمسؤولية عن عدم استقرار المنطقة وعمليات العنف والقتال التي تشهدها وخاصة في العراق وسوريا ولبنان. واكدوا دعم الشعب الإيراني في كفاحه لاسقاط نظامه الحالي .
تدهور حقوق الانسان في إيران
وقد سلط التجمع الضوء على الواقع المتدهور لحقوق الإنسان في إيران، بعد مرور عام على تولي حسن روحاني رئاسة الجمهورية وتزايد عدد الإعدامات فضلا عن تدخلات النظام الإيراني في سوريا والعراق ولبنان وسائر بلدان المنطقة خاصة التطورات الراهنة في العراق والثورة التي اندلعت منذ أسبوعين والتي القت بظلالها على مجريات هذا التجمع.
وقد طالب المعارضون الإيرانيون القادمون من مختلف منافي العالم المجتمع الدولي بالعمل على ضمان أمن وسلامة الإيرانيين المبعدين المقيمين في مخيم الحرية/ ليبرتي في العراق باعتبارهم اشخاص محميون وفقا لمعاهدات جنيف وذلك بعد أن تعرض السكان منذ عام 2009 لهجمات قاتلة ولتضييقات ناتجة عن حصار طبي مطبق عليهم من قبل الحكومة العراقية وعملاء النظام الإيراني في العراق حيث راح ضحية تلك الهجمات 116 ضحية وأكثر من 1300 جريح ووفاة 20 منهم بسبب حرمانهم من العلاج  والخدمات الطبية.
أصدقاء إيران حرة
ورعت هذا التجمع الحاشد لجان برلمانية لأصدقاء “إيران حرة” من بريطانيا وفرنسا وايطاليا والبرلمان الأوروبي وكذلك اللجنة العربية الاسلامية للدفاع عن سكان معسكر أشرف.
يذكر ان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية حركة سياسية تأسست بمبادرة من مسعود رجوي في 21 (تموز) يوليو عام 1981 في طهران ثم نقل مقرها المركزي إلى باريس.

مسعود رجوي هو رئيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وقد انبثقت عن المجلس 25 لجنة تشكل الهيكلية الرئيسة للحكومة الإيرانية المؤقتة المستقبلية. وفي اجتماعه الذي عقده يوم 28 آب (أغسطس) عام 1993 اختار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي رئيسة للجمهورية في إيران للفترة الانتقالية.. وهي تمثل رمزًا للوحدة الوطنية وضمانًا لتضامن وتلاحم المجتمع الإيراني الذي أصيب بأضرار ودمار على أيدي حكام إيران الحاليين. وتقود رجوي حملة سياسية داخلية وخارجية ناشطة لإقرار الديمقراطية والتعددية في فترة نقل السلطة إلى الشعب بطريقة سلمية غداة لإسقاط المنتظر لنظام الحكم القائم في إيران.